28 مارس 2009

صفات حسن الخلق

  • يبين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هذه القاعدة الجميلة ، حينما قال لأبي ذر رضي الله عنه قال " اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تحمها ، وخالق الناس بخلق حسن "
  • وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " اثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق "
  • وذكر صلى الله عليه وسلم في حديث آخر ، إن أول ما يوضع في الميزان ، حسن الخلق والسخاء
  • كذلك في حديث للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم " إنكم لن تسعدوا الناس بأموالكم ، فأسعدوهم ببسط الوجه وحسن الخلق "
  • ولخص أحد الحكماء صفات حسن الخلق فيما يلي " هو إن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الإصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، براً وصولاً ، وقوراً صبوراً شكوراً رضياً ، عفيفاً شفيقاً ، لا لعاناً ولا سباباً ، ولا نماماً ، ولا مغتاباً ، ولا عجولاً ولا حقوداً ، ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشوش ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، يرضى في الله ، ويغضب في الله ، فهذا هو حسن الخلق ।
  • فلنحرص على حسن الخلق ، حتى نرتقي بتعاملنا مع الآخرين .

04 يناير 2009

غزة

أخرج أبو داود وأحمد بسند صحيح عن المُستورد بن شدَّاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال" من أكل برجلٍ مسلم أَكلةً فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كُسي ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سُمعةٍ ورياء يوم القيامة" رذائل ثلاث اجتمعت في حق كل من ولي بحق الدفاع عن أعراض المسلمين وظيفة ثم خانها، واستحل ما يأتيه من مال أو دنيا على هذه الخيانة،وكذا من يطيع بحكم عمله سادته ورؤساءه في حصار ومحاصرة والتضييق على المجاهدين وتخذيلهم طمعا في علاوة وحرصا على دنيا هي عن قريب زائلة (وفي الاخرة) بعد الخزي في الدنيا( عذاب شديد). فإذا كانت الأكلة والكساء تعني كل راتب وعلاوة ودرجة مالية؛ فإن التسميع والرياء يعني ماتقوم به آلة الإعلام الكاذبة الخادعة نحو المجاهدين وأحكامهم وحقوقهم وحرماتهم. أخرج أبو داود والطبراني بإسناد حسن عن جابر وأبي طلحة النصاري رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما من امرئ يخذُلُ مسلما في موطن يُنتقصُ فيه من عِرضه ،ويُنتهكُ فيه من حُرمته إلا خَذله الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موطن يُنْتقصُ فيه من عرضه،وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته" إن هذه الصورة من صور التخذيل وإن كانت أقبحها فهي كبيرة من الكبائر لا يقبل الله معها عذرا، ولايقيم لأهلها وزنا، لا يقبل منهم صرفا ولا عدلا، يقول الحافظ ابن حجر: من الكبائر ترك الجهاد عند تعينه بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو اخذوا مسلما، وترك الناس الجهاد من أصله، وترك اهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يُخافث عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين. قال العلماء: والتخلف عن الجهاد هو أن يتقاعس المسلم ويتأخر عن استفراغ وُسعه في مدافعة العدو من الكفار والمشركين، الأمر الذي يفضح الله به حقيقة صاحبه ويجمع به عليه عذاب الدنيا والآخرة. أخرج أحمد والطبراني عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أنه قال " من أُذِلَّ عِنده مؤمنٌ فلم ينصُرْْه وهو قادر على أن يَنصُرَهُ أذلَّه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة" وفي الصحيح للبخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلَّفوا عنه، وفرِحوا بمقعدهم خِلاف رسول الله، فإذا قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يُحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (آل عمران: 188)، إنه نموذج من نماذج البشرية يقتات الجبن والادعاء دائما، يتوعده الله جل جلاله، الله مالك السموات والأرض، القادر على كل شيء بالهلاك والخزي بعد الدمار، فأين المفازة له. (منقول)
رب وا معتصماه انطلقت *** ملأ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
اللهم يا مغيث اغث اخواننا فى غزة
اللهم وانصرهم على عدوك وعدوهم
اللهم رد باس اعداءهم وارفع راياتهم ووحد كلمتهم
اللهم لا ملجا لهم الا اليك ولا ناصر لهم الا انت
اللهم ارنا عجائب قدرتك وعظيم صنعك بعدوك وعدوهم يا ارحم الراحمين

14 ديسمبر 2008

الاستهانة بالمحرمات وان صغرت

يقول الله جل فى علاه
{ ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه}
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم}
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
" إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ
حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ , وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
مَتَى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكُهُ " أَخْرَجَهُ أَحْمَد بِسَنَدٍ حَسَنٍ
وَعِنْد النَّسَائِيِّ وَابْن مَاجَهْ عَنْ عَائِشَة
" أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا :
يَا عَائِشَة إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوب فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّه طَالِبًا "
وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان .
ومعنى فإن لها من الله طالبا يوضحه الرواية الأخرى
وهو :مَتَى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكُهُ ، فلا ينبغي للإنسان
أن يستهين بالذنوب الصغيرة فإنها لو جمع بعضها إلى بعض صارت
كبيرة وأوشكت أن تهلكه فالعود الفرد قد لا يضرم النيران
لكن إذا اجتمع عود إلى عود وهكذا أوشك ذلك أن يضرم نيرانا شديدة

وقال بلال رضي الله عنه:
لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى من عصيت،
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله
وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
قال الغزالي :
تواتر الصغائر عظيم التأثير في سواد القلب ،
وهو كتواتر قطرات الماء على الحجر ،
فإنه يحدث فيه حفرة لا محالة ،
مع لين الماء وصلابة الحجر .

ولقد أحسن من قال :

لا تحقرنَّ صغيرةً إنَّ الجبالَ من الحصى اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك

ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك

16 نوفمبر 2008

الدعاء بظهر الغيب

عَن أَبي الدَّردَاءِ رَضِي اللَّه عنْهُ أَنَّهُ سمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَقُولُ : (ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ) رواه مسلم وعَنْهُ أَنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يقُولُ : (دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ) رواه مسلم
مفيش اسهل من انك تدعى لاخيك المسلم
مش محتاجة مجهود ولا معاناة
بل بالعكس هايكون لك بمثل ما دعوت لاخيك المسلم
اللهم يا واحد يا احد يا فرد يا صمد
يا من لك الملك كله واليك يرجع الامر كله
يسر يا رب امور المسلمين فى كل مكان
واقضى حوائجهم
واطب مطعمهم
واطعم جائعهم
وارزقهم
انك نعم المولى ونعم النصير

12 نوفمبر 2008

حلقة الوصل

اغلب الاحيان حلقة الوصل بين شخصين بيكون مظلوم او مطحون ويا سلام لو الشخصين كل واحد فيهم ليه مطالب عاوز يوصل لها بيطلع عينه بين محاولة ترضية طرف ومحايلة طرف اخر لينتهى من الورطة اللى وقع فيها وفى الاخر لو مهمته فشلت هو اللى بياخد فوق دماغه ربنا يستر

27 أكتوبر 2008

اتباع الهوى

قال تعالى :
{ وَ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٌ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا }
،
،
{ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
،
،
{ أَتَأَمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتَلُونَ الْكِتَابَ }
،
،
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِالْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا }
،
،
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
،
،
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك

07 أكتوبر 2008

06 أكتوبر 2008

الاضطرار

اكتر حاجة تضايق انك تكون مضطر للبقاء فى مكان مش عاوز تكون فيه
وعلشان تسيب المكان ده محتاج حاجة مهمة قوى
ايمان قوى بالله
مسبب الاسباب
اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبى على الايمان

21 سبتمبر 2008

العشر الاواخر من رمضان

الضيف العزيز مصمم على الرحيل وتركنا
بالرغم من سوء الاستقبال والضيافة
ترى ماذا سيبلغ عنا ربنا
لاهون لاعبون
ام قائمون قانتون
يا نفس كفى عن العصيان واكتسبى
فضل الثواب عسى الله يرحمك

17 سبتمبر 2008

هادم اللذات ومفرق الجماعات

افرض هاجمك الموت الان
,
هايكون مصيرك ومصير اهلك ايه
،
أإلى جنة أم نار
,
هل مراتى وبنتى هايتبهدلوا بعد موتى
,
عندى ثقة وحسن ظن بالله كبيرة اوى
,
اللهم توفنا وانت راض عنا
,
واجعل خير اعمالنا خواتيمها
,
وخير ايامنا يوم ان نلقاك
,
يا ارحم الراحمين

16 سبتمبر 2008

ويستعد الضيف العزيز للرحيل

نصف رمضان انتهى
لم نتمكن من استقبال هذا الضيف العزيز الاستقبال الملائم
لم نحتفى به كما يليق به
ما لا يدرك كله لا يترك كله
هل تستطيع تعويض ما مضى فيما بقى
اللهم تقبل منا قليل عملنا بكثير عفوك
وحسناتك يا ارحم الراحمين

15 سبتمبر 2008

درس مهم

ربنا يعلينا ويوطى نفوسنا
اول مرة افهم معناها بجد